شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

451

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 363 » بىتو اى سرو روان با گل وگلشن چكنم زلف سوسن چه كشم عارض سوسن چكنم بغير طلعتك . . . يا شجرة السرو المزهوّة ما ذا أصنع بالورد وبالبستان . . ؟ ! وكيف أمد يدي فأسحب طرة « السوسن » . ؟ ! وما ذا أصنع بخد الأقحوان . . . ؟ ! فوا أسفا . . . إنني لم أستطع رؤية وجهك بسبب ما كاله لي مريد السوء من طعنات وإذا لم يصف لي وجهه كالمرآة . . . فما ذا أصنع بحديده البارد . . . ؟ ! فاذهب . . . أيها الناصح . . . إلى حال سبيلك . . . ولا تهزأ بمن يشربون الثمالة فإن مقدّر الأمور هو الذي يقدر عليهم ذلك . . . فما حيلتي . . . وما ذا أصنع . . . ؟ ! وها هو برق الغيرة يومض سناه من مكمن الغيب في شدّة وحدّة فما أمرك . . . ؟ وقد احترق بيدري ومحصول عمري . . . وما ذا أصنع . . . ؟ ! ولقد راق لملك « الترك » أن يقذف بي في أعماق البئر فإذا لم يسرع لطف الفلك إلى معونتي . . . فما ذا أصنع . . . ؟ ! وإذا لم تستطع نار « الطور » أن تمدني بقبس من نورها فما حيلتي في هذا الليل الدامس الذي يشمل هذا الوادي الآمن وما ذا أصنع . . . ؟ ! ويا حافظ . . . ؟ ! إن الخلد الأعلى هو داري الموروثة فكيف أرضى أن أجعل مستقري في هذا المنزل الخرب المهدّم . . . ؟ !